مسلسل "الإهانة والإساءة"

كتبها أحمــــد بوقـــرين ، في 1 أبريل 2008 الساعة: 19:45 م

ahmedb

مسلسل.. "الإهانة والإساءة"

أحمد بوقرين- خاص المنارة

 

Ahmedbogrin@hotmail.com

 

أتصور أنه لم يعد بوسع الغرب بعد أن أقدمت أكثر من سبعة عشر صحيفة دنماركية على تكرار مسلسل نشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم أن يتشدق بالحديث عن عدم وجود صحافة منحازة وعنصرية وغير مسئولة في عالم الصحافة والإعلام الغربي، فإن ما قامت به الصحف الدنماركية لا يمكن بحال أن يصب في مصلحة حرية الصحافة والتعبير، وإنما يصب وبشكل مباشر ومهين وفاضح في خانة الإساءة لمشاعر مليار ونصف المليار مسلم ينتشرون في جميع أصقاع الأرض، ومن هنا أصبح بمقدورنا أن نعلن وبملئ أفواهنا أنه ثمة فعلا هناك في عالم الإعلام والصحافة الغربية ما يسمى بالصحافة غير المسئولة ذات التوجهات العنصرية تجاه كل ما هو مغاير للثقافة الغربية، والحقيقة أنه من خلال الواقع المقروء نستطيع أن نرصد الكثير من المنشور في الصحافة الغربية والذي يبين بما لا يدع مجالا للشك أن هنالك بعض الصحف الغربية تمارس هذا النوع من الصحافة غير المسئولة والمعادية لكل ما هو مخالف للثقافة الغربية بقصد وبدون قصد أحيانا، ولعل آخر ممارسات الصحافة غير المسئولة هو ما صدر عن عدد من الصحف الدنماركية من إعادة نشر الصور المسيئة للإسلام والمسلمين على صفحاتها، ثم ما قامت به بعد ذلك من باب المساندة ستة عشر صحيفة دنماركية من إعادة نشر تلك الصور.

وقد لاحظت خلال الأيام القليلة الماضية تضارب وجهات النظر لعدد من الكتاب والمثقفين العرب حول إعادة نشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة، والتي ظهرت بها علينا قبل أيام عدد من الصحف الدنماركية، بين من يطالب بمعاقبة الدنمارك كدولة وربما تهديدها بالويل والثبور وعظائم الأمور على إساءة صدرت عن صحف خاصة مستقلة لا علاقة لها بالدولة لا من قريب ولا بعيد، وبين من يعتبر عمليات ردود الفعل السريعة الغاضبة التي قامت بها دول العالم العربي والإسلامي من استنكار واحتجاج ومطالبة بالاعتذار وحملات مقاطعة ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صيد وتعليق(1).. الحوادث المرورية بين تهور المواطن وإهمال المسئول

كتبها أحمــــد بوقـــرين ، في 1 أبريل 2008 الساعة: 19:37 م

296465

صيد وتعليق(1).. الحوادث المرورية بين تهور المواطن وإهمال المسئول

أحمد بوقرين- خاص المنارة

Ahmedbogrin@hotmail.com

 

الصـــيد :

 

نشرت صحيفة أخبار بنغازي بتاريخ 12/2/2008 م، في عددها (1788) وتحت عنوان "إحصائيات الحوادث والمخالفات المرورية داخل نطاق بنغازي" إحصائيات مقلقة جدا ومزعجة إلى حد كبير، فقد ذكرت الصحيفة أنه خلال الفترة ما بين (2/2/2008 م إلى 8/2/2008 م)- أي إحصائية أسبوع فقط- تم رصد 293 مخالفة مرورية فورية، و 290 جنحة تم تسويتها ماليا، و 168 حالة تجاوز للسرعة المقررة، و 51 حالة اختراق الإشارة الحمراء، و 286 حالة حجز أوراق، وعدد السيارات المتضررة جراء حوادث داخل المدينة وعلى الطرق الرئيسية 407 سيارة بقيمة للأضرار تقدر بـ 407000 دينار ليبي…. وأجزاء الإحصائية التي نشرتها الصحيفة تطول إلى ذكر حالات الموتى والإصابات الخطيرة، ويكفيني من الإحصائية هذا الحد من التفصيل، وإلى التعليق مباشرة..

 

التعليـــق :

 

لعلي لا أبالغ إذا قلت أننا نشهد في بلادنا الحبيبة ليبيا حرب شوارع كارثية، ولكن ليست كشوارع بغداد أو الضفة الغربية، إنها حرب فتحها المواطن الليبي على نفسه، فجلب لنفسه الشقاء، ولأسرته التعاسة، ولمجتمعه العبء الاجتماعي والاقتصادي، إنها الحوادث المرورية المروعة التي تحدث في المدن والقرى الليبية، فإذا كنت تتجول يوما بسيارتك، وفوجئت بسيارة حُطمت عن بكرة أبيها، ودماء تسيل على أرصفة الطريق، وأرواح زهقت بلا رحمة، أو أشلاء مبعثرة بين حطام السيارات، فأنت لم تدخل بوابة بغداد أو شوارعها، بل أنت في أحد شوارع المدن الليبية، قد تكون بمدينة بنغازي، وتحديدا في منطقة الصابري على طريق البحر الذي يحتل مرتبة متقدمة في حوادث السير، أو ربما أنت في جزء من طريق طرابلس السريع والذي بالرغم من استراتيجيته إلا أنه غير مزدوج في بعض أجزائه مما يسبب الكثير من الكوارث المرورية، فكم من شخص احتضنته المنية بسبب سرعة قاتلة، أو إهمال وتصادم على حافة الطريق، فالحوادث المرورية في ليبيا أصبحت كارثة اجتماعية واقتصادية، بما تسببه من وفيات وإصابات وإهدار في الممتلكات العامة والخاصة، فما أن تسمع كلمة حادث حتى تسترجع شريط أحبابك الذين فقدتهم بسبب حوادث السير، فلا يكاد يخلو بيت إلا وفقد عزيز وغالي بسبب الحوادث المرورية، وللأسف تكون الأسباب الرئيسة- في الأغلب- لهذه المشكلة هو العنصر البشري، من خلال إساءة استخدام الطريق، وعدم الالتزام بالقواعد المرورية، والإهمال- لاسيما من فئة الشباب- مما يتسبب بخسائر فادحة في الأرواح، بالإضافة إلى الخسائر الاقتصادية والمعنوية.

ولا شك أن مشكلة حوادث المرور هي مشكلة تواجه وتؤرق كل المجتمعات والبلدان، وليبيا ليست بمنأى عن هذه المشكلة، فهي تحتل مرتبة لا باس بها من حيث الكوارث المرورية، وقد أصبحت الحوادث والمخالفات المرورية العالية في ليبيا تأخذ منعطفا مخيفا إلى حد كبير، وحتى أدلل على ضخامة واستفحال هذه المشكلة فإنني أكاد أجزم أن لكل منا قريب أو صديق توفي عن طريق حادث مروري بغض النظر أكان هو المخطئ أم غيره هو من أخطأ، وأتصور من خلال ما ورد في إحصائيات هذا الخبر أن مشكلة حوادث المرور في بلادنا في اطراد مستمر، وفي تقديري أن المشكلة تكمن في أمرين لا ثالث لهما، هما تهور ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نَخْــر السُــوس *..

كتبها أحمــــد بوقـــرين ، في 7 فبراير 2008 الساعة: 20:01 م

نَخْــر السُــوس *..

أحمد بوقرين- خاص المنارة

 

Ahmedbogrin@hotmail.com

 

عاد "مصطفى" مدرس مادة التاريخ من المدرسة قبل موعد رجوعه المعتاد .. فالإرهاق والصداع الذَينِ ألمّا به لم يُمكناه من إكمال حصصه للطلاب.. استبدل ملابسه وخلع ساعته ذات التكتكات الهادئة وعلّقها على المشجب بالقرب من مكان لعب ابنه الصغير "خالد".. واستلقى على سريره سادلا جفنيه المتعبتين غارقا مسترسلا في نوم عميق…

تك.. تك.. تك.. دقات عقارب ساعة الأب تتسارع وتتلاحق بصوتها الهادئ الناعم الرقيق.. وفي اندهاش مشدوه وحيرة طفولية يحدق الطفل "خالد" بعينيه الصغيرتين فاغرا فاه جراء هذا الصوت الذي داعب أسماعه لأول مرة حينما وضع ساعة أبيه على أذنه؛ فدقاتها الغريبة بالنسبة إليه والمتلاحقة أيضا كانت مثيرة فعلا لفضوله، وراح "خالد" ينظر إلى الساعة تارة ويضعها على أذنه تارة، محاولا بذلك استكشاف سر الصوت الذي يسمعه منبعثا من الساعة، متسائلا في نفسه:

ترى..ماذا يمكن أن يكون هذا الصوت ؟!

وعندما لم يجد الطفل "خالد" لسؤاله إجابة أسرع الخطى إلى أمه "جُهينة" لعله يجد عندها الخبر اليقين الذي يروي إلحاح تساؤلاته، وقال لأمه: استمعي لهذا الصوت الذي يصدر عن ساعة أبي، ترى.. ما هذا الصوت الذي بداخلها ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العــربي الوَسِــخْ

كتبها أحمــــد بوقـــرين ، في 4 فبراير 2008 الساعة: 16:42 م

العــربي الوَسِــخْ

أحمد بوقرين

Ahmedbogrin@hotmail.com

بالطبع ليست هذه الحكاية من وحي ونسج الخيال، كما أنها ليست ضربا من ضروب التصوير البلاغي، أو نوعا من أنواع اقتناص الأخطاء التي تستهوي الكثيرين هذه الأيام، بل هي حكاية حقيقية من الواقع المعاش في فرنسا، حكاية تثبت بوضوح وجود بعض مرضى النفوس أفرادا ومسئولين في المجتمعات الغربية من حاملي الأحقاد العنصرية الدفينة للنيل من كل ما هو عربي مخالف لقيم المجتمع الغربي!، وليس لنا بطبيعة الحال أن نطلق الأمر على عواهنه، فكما أننا نقر بوجود هذه العقلية المتخلفة في التعامل مع جنس العرب والمسلمين في أوروبا، فإن هنالك جموع من طبقات المجتمع الغربي التي تحترم آدمية ومعتقدات وقيم الإنسان كإنسان، أيا كان جنسه ولونه وقيمه ومعتقداته التي يؤمن بها ويعيش لأجلها.

بدأت تفاصيل القصة عندما لم يستطع "محمد الزيدي" ذو الأصول المغربية والمقيم في فرنسا، أن يصدق عينيه وهو يقرأ ويطالع الرسالة التي وصلته من إحدى شركات الاتصالات، والتي أعاد قراءتها مرات عديدة، فقد أبرم السيد محمد عقدا تجاريا مع شركة "أورانج" بغية تزويده بخدمة الانترنت في بيته، إلا أنه صادف مشاكل متعاقبة تتعلق بعنوانه الإلكتروني، وبعد بضعة أسابيع حصل الزيدي على رسالة من شركة "أورانج" تسهل له عملية الإبحار في عالم النت من خلال بريد إلكتروني جديد يحوي رقما سريا جديدا، وكم كانت دهشته بالغة حينما قرأ كلمة السر الجديدة التي أعطته إياها الشركة، والتي كانت كالتالي: (sale arabe)، أي (عربي وسخ)، فهل كان الأمر يتعلق بخطأ لا يغتفر حدث مصادفة فقط، أم أن المسألة تتعلق بسوء تقدير لأحد الموظفين؟ أم أن الأمر ينطوي على كونه حلقه في سلسلة الحقد غير المبرر تجاه كل ما هو عربي ومسلم في فرنسا وغيرها من بعض الدول الأوروبية الأخرى.

بالطبع ستكون هذه الحادثة المؤلمة، وهذا الموقف اللا إنساني صدمة قوية للسيد "محمد الزيدي"، ولكل عربي مسلم يعتز بدينه وعروبته، فأن يهان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعليق صديق… حول مقال "التجهم والعبوس"

كتبها أحمــــد بوقـــرين ، في 24 يناير 2008 الساعة: 18:57 م

وصلتني عبر البريد الإلكتروني هذه الرسالة من صديق يقطن مدينة "زليتن"، ويدرس حاليا في أرض الكنانة مصر، وهي عبارة عن تعليق ووجهة نظر حول مقالتي التي كانت بعنوان " التجهم والعبوس في المجتمع الليبي.. ظاهرة أم حالة"، ونظرا لروعة ما حوته هذه الرسالة فيما يتعلق بتحليل ظاهرة التجهم والعبوس في مجتمعنا الليبي، ومن عمق عجيب يتمتع به هذا الصديق العزيز، فقد آثرت أن أنشر الرسالة- بعد أن أخذنا الأذن منه طبعا- لتكون بين يدي أكبر قدر ممكن من القراء، فهي بحق رسالة رائعة جدا جدا…

 

اخى احمد السلام عليك ورحمة الله وبركاته

اعجبنى جدا مقالك عن تجهم الليبيين فاحببت ان اسجل ذلك الاعجاب واتمنى لك التوفيق وانا هنا فى مصر منذ عامين بعد خمس وثلاثين سنة عشتها الا ما ندر فى بلدى ليبيا وقد لاحظت فرقا كبيرا بين الشعبين فى العلاقة مع البسمات فالناس هنا اصدقاؤها واحباؤها وان لم يرغبوها تكلفوها فصارت طبعا وعادة اما عندنا فبيننا وبينها ما صنع الحداد واذا اردت بيانا ادق واجلى فانظر فى شان بنات النيل وخفة دمهن وحلاوة نظرتهن وجمال دلالهن ثم انظر الى أخيّاتنا…. اتراهم لم يظلموهن لما قالوا تزوج ليبية واحصل مجانا على هم وغم وثقل دم و آخرها ضغط وسكر وكلام زى السم!!!! واذا اردت مشهدا يقربك اكثر مما نحن فيه فاليكه شخصان يختصمان هنا فى بلاد الاهرام تعلو الاصوات والضجيج ويكثر السب واللعن حتى يخيل اليك ان الامر سينتهى بمجزرة لكن لا احد يلمس من صاحبه ظفرا وينتهى الامر عادة بلا شئ، أما هناك، أقصد عندنا، فخمس كلمات ثم …سيف هراوة غليظة(زقية يعنى)وربما استدعى الامر لجوء الى مسدس او ما شابه ويتحول خلاف حول امر تافه ربما نظرة لم تعجب هذا من ذاك يتحول الى نزاع بين قبيلتين مدينتين جمهوريتين من جمهورياتنا رعاها الله… فى النهاية لا انكر انه يحصل الان تغير فى الشخصية المصرية كذلك نحو شئ من عنف لكن بينه وبين عنف بنى قومى من السن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بمناسبة ذكرى اغتيالها.. نعيد نشر مقال " أطورا بهجت"

كتبها أحمــــد بوقـــرين ، في 22 يناير 2008 الساعة: 22:40 م

أطوار بهجت وجرح الصحافة النازف

أحمد بوقرين- صحيفة القدس العربي

عندما شرعتُ في كتابة هذه المقالة كعربون وفاء لمهنة المتاعب بعد نبأ اغتيال مراسلة قناة العربية المغدورة أطوار بهجت السامرائي، أردتُ أن أبحث لأتعرف عن شيء من سيرة حياة هذه الصحافية الشجاعة الباسلة، فإذا بي أجدها قد كتبت مقالة في صحيفة القدس العربي قبل سنة بالضبط من اغتيالها بعنوان " كلنا تيسير علوني " وهي تبدي تضامنها مع مراسل الجزيرة تيسير علوني، حيث تقول أطوار في خاتمة مقالتها تلك " أي حال ينتظرنا نحن الذين كلنا تيسير علوني "، وكأنها كانت تعلم تماما المصير المرعب الذي كان ينتظرها في سامراء، فعجبتُ لحال هؤلاء الصحافيين، يساند بعضهم بعضا، وفي ذات الوقت ينعى بعضهم بعضا، ولا يوجد من يضمد جراحهم أو يشد من أزرهم، أو حتى من يحميهم من رصاص الغدر الآثم، فعندما قُتل مراسل الجزيرة طارق أيوب في بغداد نعاه ياسر أبو هلالة في عمان، وعندما اغتيل الصحافي الليبي ضيف الغزال كتب عنه محمد كريشان، وعندما قتل جبران تويني كتب عنه أحمد الفيتوري، وعندما حُكم ظلما على تيسير علوني كتبت عنه أطوار بهجت، وها نحن اليوم نكتب عن أطوار وزميليها الذين قتلوا وهم يؤدون رسالتهم الإعلامية النبيلة بالسعي وراء الحقيقة ونقلها مثلما هي دون أي رتوش.
     لقد بدا مشهد اغتيال أطوار واثنين من زملائها، حزينا وكئيبا، كما لو أنه كُتب على مهنة الصحافة أن يستمر جرحها النازف إلي أمد مجهول، وقد جاء هذا اليوم تتويجا لحملة يقف خلفها الغدر الآثم الذي يحاول زرع الخوف والهلع في نفوس الصحافيين، على نحو متسلسل من الغدر المدجج من قبل النظام الانجلو أمريكي ومرتزقته الذين يتاجرون بمصير هذا الشعب الجريح، لقد كان يوما ممرغا بدم كادر إعلامي آخر يسعى جاهدا لإيصال الحقيقة.
     إن ما جرى لأطوار بهجت وزميليها يؤكد ما قلناه سابقا ونقوله الآن أيضا من أن مهنة الصحافة ليست كما يظن البعض للأبهة والتمظهر والوجاهة والتفاخر بحمل البطاقة الصحافية، والتردد علي نقابة الصحاف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صــــيد وتعليــــق (1).. أحمد بوقرين

كتبها أحمــــد بوقـــرين ، في 22 يناير 2008 الساعة: 15:21 م

صــــيد وتعليــــق (1) 

الصـــيد :

نشرت مؤسسة المنارة نقلا عن "الجزيرة نت" خبراً للصحفي المتميز خالد المهير، يتضمن الحديث عن شاب ليبي يقطن قرية "قمينس" قرب مدينة بنغازي، يهوى جمع صور الأموات، وكيف أصبحت هذه الهواية تثير التشاؤم لدى مختلف سكان القرية، خاصة الشيوخ والعجزة منهم، حتى أصبح الجميع يتضايقون من حضور الشاب "سعد السليني" للمناسبات التي تقام داخل القرية، خوفا من الفأل السيئ الذي قد يجلبه حضوره لهذه المناسبات، لاسيما وأنه أصبح محط الأنظار في قريته حيث لا يظهر إلا حين يخيم شبح الموت على القرية، رغم الجهد الكبير الذي يبذله هذا الشاب في تحقيق هوايته التي ملكت عليه حياته، حتى أصبح يفكر جديا في إقامة مشروع معرض للصور التي تتضمن العديد من الصور النادرة التي التقطها لأناس كبار في السن من أهالي القرية، لحفظ تراث القرية من خلال حفظ صور سكانها الأوائل، وقد جاءت قفلة الخبر بتمنيات الشاب "سعد السليني" بأن يجد من ينظر إلى هوايته هذه بنوع من الإيجابية، ويشجعه ويدفعه لجمع واقتناء أكبر قدر ممكن من الصور…

التعليـــق :

بعد أن قرأت بعض التعليقات التي ترقى إلى درجة السلبية، والتي كتبت حول هذا الخبر، من بعض هواة "التحبيط والتقنيط"، عزمت على أن أجعل موضوع هواية "سعد السليني" هو أول حلقات هذه السلسلة، لعله يكون حافزا له في ممارسة هوايته التي استهوته وملكت عليه أحاسيسه ورغباته، بأن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دواء « بوشبو » * - مسرحية من فصل واحد

كتبها أحمــــد بوقـــرين ، في 22 يناير 2008 الساعة: 00:10 ص

دواء « بوشبو » * - مسرحية من فصل واحد

سعيد العريبي- المنارة

Saeed285@yahoo.com

دخل الصيدلية مسرعا .. ووقف ثمة أما م ثلاثة شبان – الصيدلاني واثنين من أصدقائه - وقبل أن يرد أنفاسه ، بادرهم قائلا :

      السلام عليكم .. عندكم ‘ دواء بوشبو ‘ .. ؟

‘ أراد أحد الشباب أن يسخر منه فأجابه بقوله ‘

      لا باس ‘ بوشبوكم ‘ مريض .    

      فكنا م السفترة       قال صاحبنا

      أو نحنا شنو قلنالك .. قلتلنا : بوشبونا مريض .. قلنالك :’ لاباس ‘      قال أحدهم

      هذه السفتره واللا بلاش .                     قال صاحبنا

‘ قرر صاحبنا أن ينهي الحوار عند هذا الحد ، ويخرج من الصيدلية مسرعا

كما دخلها ، لولا أن شاب آخر ،  بادره بقوله ‘

      اسمع يا أخ .. انت باين عليك راجل طيب .. كان تبي نصيحتي …

‘ لكن صاحبنا  لم يدعه يكمل كلامه .. فخاطبه قائلا ‘

      بارك الله فيك .. والله تعبنا ‘ البوشبو ‘ .. أوجربنا كذا دواء .. لكن بلا فايده .

      نصيحتي يا أخ .. شيلا إلـ تونس خيرلك .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقريب وتلخيص كتاب "درء تعارض العقل والنقل" .. أحمد بوقرين

كتبها أحمــــد بوقـــرين ، في 18 يناير 2008 الساعة: 20:54 م

هذا التلخيص هو عبارة عن تقريب لتقريب كتاب ابن تيمية رحمه الله "درء تعارض العقل والنقل"،  وهو أحد الكتب التي تقوم على الجدل لتحقيق الوفاق بين أطراف مختلفة في فهم النصوص الدينية، كما يعالج مشكلة العلاقة بين العقل والشرع، تلك المشكلة التي أرقت الكثير من المفكرين قديما وحديثا وقد كان سب ظهور هذه المشكلة قديما عوامل كثيرة تتصل بوضع الأمة الإسلامية بين الأمم ووضعها السياسي والحضاري على خارطة الكرة الأرضية ومدى صلة مثقفيها بأصول حضارتهم أو انقطاعهم عنها، وقد ظل هذا الكتاب حبيسا في خزائن الكتب من القرن الثامن الهجري إلى أن قيض الله له من تولى تحقيقه تحقيقا علميا وأخرجه في طبعة رائعة وهو المرحوم الأستاذ محمد رشاد سالم.

وقد جاء هذا التقريب، ومن بعده هذا التلخيص، لما قد يكتنف كتب الأوائل من صعوبة الفهم بالنسبة للقارئ المبتدئ، خاصة في مثل هذه المواضيع الشائكة كموضوعنا هذا، فهذا التلخيص إذن هو محاولة لتقريب هذا المصنف الرائع للقارئ المبتدئ، لا إلى المتضلعين في العلم والثقافة والمعرفة.

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم 

" ملخص لكتاب درء تعارض العقل والنقل لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى "

661 – 728 هـ

 

إعداد و دراسة

د. محمد السيد الجليند

 

إشراف و مراجعة

د. عبد الصبور شاهين 

 

تلخيص

أحمد محمد بوقرين

طالب ماجستير – قسم أصول الدين

بالجامعة الأمريكية المفتوحة

تصدير

هذا الكتاب تقريب لكتاب ابن تيمية رحمه الله تعالى " درء تعارض العقل و النقل " ، و هو أحد الكتب التي تقوم على الجدل لتحقيق الوفاق بين أطراف مختلفين في فهم النصوص الدينية  و قد كان لهذا الاختلاف أثر في تمزيق أمتنا إلى نحل و طوائف .

و كثيرا ما كان التمزق الفكري يحمل أسماء رموزه و صانعيه ، فالأشعرية ، الماتريدية ، و الجهمية ، إشارات إلى أؤلئك العلماء الذين عكفوا على تعاطي الخلافات ، و تشقيق الآراء في هذه الأمة .

لقد ضرب هؤلاء المختلفون صفحا عن مفهوم الأوامر الإلهية الصريحة الداعية للوحة

 والتماسك حين اغرموا بالجدل و المناظرات و الخصومات و كأنهم كانوا ينفذون مخططا لتخريب الوجود الإسلامي ، تحت ستار حرية الرأي ، و البحث عن الحق .

و حرية الرأي كانت و لا تزال قاعدة الفكر الإسلامي و أمل المسلمين إلى تحقيق مزيدا من التقدم و لكن سوء استخدام هذه الحرية أدت إلى نتائج عكسية تماما .

و لقد ظن أدعياء الفكر أن بين العقل و الشريعة تناقضا و تعاديا يدعوان الإنسان إلى مرافقة العقل و مفارقة الشريعة و كانت هذه المقولة أساس الصراع الذي احتدم بين الاتجاهات و الفرق فجاء لبن تيمية رحمه الله ليفند هذا الادعاء و يؤكد أن العقل و الشريعة متعاونان على رسالة واحدة و هذا ما بينه في طيات كتابه هذا الذي نحن بصدده .

إن الرسالة التي نهض  بها ابن تيمية رحمه الله في هذا الكتاب هي أعظم ما تواجه به تيارات التعصب و الانحراف ترشيدا للمسيرة وتنويرا للعقول .

مقدمة

يدرك المخصصون في الدراسات الفلسفية قبل غيرهم أهمية الكتاب المنهجي في عرض قضاياه و مناقشتها نقدا و تمحيصا ، قبولا و رفضا .

وهذا الكتاب الذي بين أيدينا هو من النمط من المؤلفات الجيدة  و الجادة  و قد ظل هذا الكتاب حبيسا في خزائن الكتب من القرن الثامن الهجري إلى أن قيض الله له من تولى تحقيقه تحقيقا علميا و أخرجه في طبعة رائعة و هو المرحوم الأستاذ محمد رشاد سالم فأخرج الجزء الأول منه.

أهمية هذا الكتاب :

يعالج هذا الكتاب مشكلة العلاقة بين العقل و الشرع تلك المشكلة التي أرقت الكثير من المفكرين قديما و حديثا وقد كان سب ظهور هذه المشكلة قديما عوامل كثيرة تتصل بوضع الأمة الإسلامية بين الأمم و وضعها السياسي و الحضاري على خارطة الكرة الأرضية  و مدى صلة مثقفيها بأصول حضارتهم أو انقطاعهم عنها.

قرأ ابن تيمية رحمه الله هذا كله ووقف إزاءه متسائلا عن الأسباب الكامنة وراء هذا الزعم القائل بإمكان تعرض العقل و الشرع و حددها في أمور :

       ظن بعض المفكرين أن ما عند أر سطو  من تصورات  عقلية عن الله صحيح لا خطأ فيه .

       الجهل بالميراث النبوي المتمثل بالكتاب و السنة الصحيحة .

       عدم التفرقة بين العقل القطعي الصريح الدلالة و بين ما يسميه الناس معقولات أو دلالة عقلية .

وقد أخذ المؤلف في مواقفه مع معارضيه بمنهج تحليلي رائع تمثل فيما يلي :

       كان يبدأ أولا بتحديد المصطلح ليعرف ما فيه من معاني ليمكن بعدها أن يقبلها أو يرفضها .

       ثم يضع أمامه الأدلة التي ظنها الفلاسفة عقليات للمناقشة و التمحيص .

       ثم يوضح لمعارضيه بالأمثلة  العقلية أن العقل الصريح لا يتعارض أبدا مع المنقول الصحيح .

       و في النهاية يقول لأصحاب هذه الدعاوى : إنه يمكن للخصوم أن يعارضوا قولكم بمثل حجتكم  و لا تملكون دليلا صحيحا تردون به صولتهم عليكم .

وسوف يتم التركيز في هذا التقديم على قضايا أساسية كانت محور الخلاف بينه

 و بين خصومه و هي :

 

       منهجه في إثبات وجود الله .

       مذهبه في التوحيد .

       موقفه من التشبيه و التنزيه .

 

 الإمام ابن تيمية  - مدخل تاريخي

نشأته :

هو الإمام تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن الإمام مجد الدين أب البركات عبد السلام بن أبي محمد بن عبد الله بن أبي القاسم بن علي بن عبد الله بن تيمية الحراني .

ولد بحران في يوم الاثنين من شهر ربيع الأول سنة 661 هـ - الموافق 22 يناير 1263 م . هاجر به والده إلي دمشق عندما أغار التتار علي البلاد الإسلام سنة 667 هـ وفي دمشق استقر به المقام. حفظ القران وهو في سن الصبا ثم اتجه إلي تحصيل علوم الحديث والفقه والأصول وعلم الكلام ولقد انبهر بذكائه وفطنته أهل دمشق.

منهجه الإصلاحي :

جهاده :

يحدثنا التاريخ عن كثير من مواقف ابن تيمية ضد غارات التتار و تحريض المسلمين على القتال ، فلقد تقدم الصفوف في واقعة شقحب سنة 702 هـ التي كانت بين التتار و المسلمين و أفتى الجنود بضرورة الفطر في رمضان حتى يقووا على ملاقاة الأعداء  و افطر هو أمامهم و كان يبيت لياليه على الأسوار حارسا أمينا على أمن البلاد .

محاربة البدع :

لقد اشتدت عداوة ابن تيمية للمتصوفة و الباطنية و حرص على تخليص مجتمعه من خرافاتهم التي ملكوا بها عقول السذج معلنا لهم انه لا يوجد طريق إلى الله غير طريق محمد صلى الله عليه و سلم و ليس هناك هدى سوى هدى القران .

محنته ووفاته :

جرت الطبيعة البشرية على أن كل من علا نجمه و استشهد بفضله كثر حساده و لقد كان خصوم ابن تيمية في كثير من الأحيان هم قضاته من الفقهاء الذين كبر عليهم مخالفته لهم في فتاواهم و أرائهم فألقي به في السجن عدة مرات بسبب فتاواه

و اجتهادا ته ولقد كانت حياة ابن تيمية داخل السجون أحب إليه من حياة يجبر فيها عل النفاق أو السكوت على الباطل و استمرت حياته عل هذا النحو فما يخرج من السجن إلا ليودع في غيره و ما كانت تنتهي محاكمة إلا لتبدأ أخرى  وقد ظل ابن تيمية في سجنه الأخير سنتين و أشهر و قد أفتى بحبسه هذه المرة طائفة من أهل الأهواء على رأسهم القاضي المالكي الأخنائي .

وعندما منع ابن تيمية من الكتابة و التأليف و هو في سجنه و التي كانت أنيسة

و زاده الروحي اشتدت به علته و ازداد به الضيق حتى فاضت روحه الطاهرة إلى بارئها ليلة الاثنين لعشرين من ذي القعدة سنة 728 هـ و مات الرجل كما يقضي عظماء الرجال من أصحاب العقائد الثابتة و الإيمان الراسخ الذي يجعل صاحبه غصة في حلوق  أعدائه فلا يتنفسون إلا في غيبته و لا ينعمون بالحياة إلا بعد رحيله و قد شهد جنازة ابن تيمية من الخلائق مالا يحصره عد .

رحم الله ابن تيمية و جزاه الله عن الإسلام و المسلمين خير الجزاء …

منهج ابن تيمية في إثبات وجود الله :

سلك ابن تيمية في الاستدلال على وجود الله اتجاهين كلاهما يمكن الاستدلال به على وجود الصانع سبحانه و تعالى :

1.     الموقف الذاتي :

الاتجاه الأول :

وهو لجوء المرء إلى الفطرة السليمة التي هي مضطرة بطبعها إلى الإقرار بوجود الرب الخالق ، و ذلك لما تحتاجه النفوس من لجوئها إلى قوم عُليا تستنقذ بها عند حلول المصائب .

الاتجاه الثاني :

وقد يطرأ على بعض الناس من يفسد فطرتهم فيحتاجون في ذلك إلى ما ينير لهم السبيل  و يوضح لهم الطريق كالتعليم مثلا ، و لذلك بعث الله الرسل و أنزل الكتب .

الاتجاه الثالث :

أن في النفوس قوة لطلب الحق و ترجيحه على غيره  و من هنا نفهم من أسلوب القرآن في الاستدلال على وجود الله جاء في صورة التذكير و التنبيه .

الاتجاه الرابع :

نجد أنه في كل نفس ما يدفعها إلى قبول الحق و رفض الباطل مما يعرض لها من خارج ذاتها و في هذا دليل على أن فطرة الإنسان مركوزة على الاعتراف بالحق .

الاتجاه الخامس :

إن كل نفس إذا لم يعرض لها مصلح و لا مفسد من خارج ذاتها فإننا نجدها تطلب ما ينفعها  و تحاول أن تدفع عنها ما يضرها .

الاتجاه السادس :

إنه لا يمكن للنفس أن تكون خالية من الشعور بخالقها و عن الإحساس بوجوده وذلك لان نفس لابد أن تكون مريدة و شاعرة .

2.     الموقف الخارجي :

ويقسم ابن تيمية هذه الأدلة إلى نوعين : أقيسة و آيات

أ‌.      الأقيسة :

وهي لا تدل إلا على معنى غير متعين . فإذا قيل هذه مُحْدث فلا بد له من مُحْدِث . أو كل ممكن لابد له من واجب فإن النتيجة التي تؤدي إليها مقدمات هذا القياس هي إثبات واجب قديم . لكنها لا تدل على عينه .

ب‌.     الآيات :

وفي معرض الاستدلال بالآيات على وجود الله نجد القرآن يضع أمام الإنسان أكثر هذه الآيات دلالة  و أظهرها وضوحا في الاستدلال وهي أية الخلق من العدم قال تعالى : " اقرأ باسم ربك الذي خلق . خلق الإنسان من علق " .

إن أدلة ابن تيمية على وجود الله تمتاز بوضوحها و بداهتها  مع نفسها و هي أكثر ملاءمة للنفوس و العقول ولجميع الناس عامتهم و خاصتهم .

 

ابن تيمية بين التشبيه و التنزيه

لقد وضع القرآن أمامنا آيات عديدة يدور الحديث فيها حول تنزيه الله تعالى عن مشابهة الحوادث مثل قوله تعالى : " ليس كمثله شي " و قوله تعالى : 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التجهم والعبوس في المجتمع الليبي.. ظاهرة أم حالة ؟!!

كتبها أحمــــد بوقـــرين ، في 16 يناير 2008 الساعة: 14:12 م

التجهم والعبوس في المجتمع الليبي.. ظاهرة أم حالة ؟!!

أحمد بوقرين- صحيفة الحقائق اللندنية

 

Ahmedbogrin@hotmail.com

 

لنتفق مبدئيا من باب الاستهلال والتهيئة، أن "الحالة": هي أن يصاب عدد محدود من أفراد المجتمع بمرض أو ظاهرة اجتماعية معينة، وليكن هذا المرض أو الظاهرة هي "المحسوبية" مثلا، و"الظاهرة": هي أن يعم هذا المرض فئة وشريحة واسعة من المجتمع، فتكون بذلك الظاهرة أكبر وأعم وأشمل من الحالة، ولا يمكن للحالة أو الحالات المعدودة مهما كان تعدادها أن ترقى إلى مستوى الظاهرة، وعليه، وبناء على هذا التصور وهذا الاتفاق المبدئي نستطيع أن ندلف إلى صلب موضوعنا في هذه المقالة، وهو "التجهم والعبوس في المجتمع الليبي.. ظاهرة أم حالة"، وليس تناولنا هذا الموضوع من باب التندر والتسلية أو التهكم والسخرية أو شئ من ذلك، كلا..، فالأمر ليس كذلك على الإطلاق، وإنما نسلط الضوء على الموضوع كي نستبدل عبوسا بابتسامة، تنعكس هذه الابتسامة نجاحا ودورا إيجابيا بين أفراد ومؤسسات مجتمعنا الليبي، يقول "ديل كرنيجي" عالم النفس المعروف في كتابه "كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الآخرين":"إن ما يقال أن سر النجاح يكمن في العمل الجاد والكفاح فلا أؤمن به متى تجرد من الإنسانية المتمثلة في الابتسامة اللطيفة"، ويقول المثل الصيني: " الرجل بوجه غير باسم لا ينبغي أن يفتح دكانا"، وقبل هذا وذاك يقول النبي صلى الله عليه وسلم: " تبسمك في وجه أخيك صدقة"، ويقول وهو يصف حسن الخلق: " بسط الوجه وبذل المعروف وكف الأذى"، ويقول: " كل معروف صدقة وإن من المعروف أن تلقى أخاك بوجه طلق"، لا سيما وقد أصبحت الابتسامة اليوم ظاهرة حضارية لتعديل مزاج الإنسان وإزالة التوتر وضغوطات الحياة اليومية، كما أصبحت علم يدرس وفن يمارس لتطوير الموارد البشرية، وتحسين العلاقات الاجتماعية، وتنمية الجوانب الاقتصادية والدبلوماسية، وقد تم الاعتراف بالابتسامة كعلم في بداية القرن العشرين وسمي بعلم "نفس الضحك".

وأتصور من خلال هذه المقدمة السريعة أننا كمجتمع ليبي على كثرة الأمور الإيجابية التي نتمتع بها، إلا أننا مصابون بظاهرة اجتماعية سيئة، لها أثر سلبي على الفرد والمجتمع ككل، نستطيع أن نسميها ظاهرة "التجهم والعبوس"، والحقيقة أننا لسنا بدعا من المجتمعات، فربما يشاركنا في هذه الظاهرة عدد غير قليل من المجتمعات العربية، لكن بطبيعة الحال ما يعنينا هنا في هذه المقالة هو المجتمع الليبي، وبلا شك فإننا لا نريد التعميم والتضخيم، كما أننا لا نريد أن نعطي الأمور أكبر من حجمها، وإنما أردنا التوصيف الدقيق ورصد الواقع فحسب، ومن ثم ربما نصل سويا إلى القدرة على التخلص وطرح هذا العبوس والتجهم، واستبداله بالابتسامة والسماحة، والإشراق، والصبوح والبشر، لينعكس ذلك في المحصلة- كما قرر ديل كرنيجي- إيجابا على أداء المجتمع ككل، وذلك بتحسين العلاقات الاجتماعية وتنمية الجوانب الاقتصادية والدبلوماسية، وتطوير الموارد البشرية.

فمن يراقب وجوه الناس في مجتمعنا الليبي يلاحظ بلا عناء مدى العبوس والكآبة، وربما البؤس غير المبرر في وجوه الناس، حت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطفل المعجزة.. مقال الحج حسب ما نشرته مؤسسة (إسلام أون لاين)

كتبها أحمــــد بوقـــرين ، في 15 يناير 2008 الساعة: 11:07 ص

 

أحمد بوقرين- إسلام أون لاين

مع الطفل المعجزة

غريبة فعلا قصة هذا الفتى البورمي الذي لاقيناه أيام منى، والذي كان عمره لا يتجاوز التسع سنوات، إلا أنه كان يحمل في جوفه وبين جنبات صدره كنزا ثمينا، فبينما كنت أنا والشيخ محمد الجهمي رئيس حملة دار الإيمان ننتظر مجيء الحافلات التي تنقل الحجاج من منى إلى مكة المكرمة، إذ بصبية صغار يبدو وكأنهم من جنوب شرق آسيا، يلعبون في مخيمات منى، حفاة ونصف عراة، ثيابهم متسخة وبعضها ممزق ومقطع، عليهم أثر الفقر والفاقة والحرمان، كان من بينهم طفل عليه علامات النجابة والذكاء، يفترش الأرض ويبيع القهوة والشاي للحجاج في منى، كان وكأنه زعيمهم، يأتمرون بأمره، ويلوذون به عند الحاجة، وأنا أرقب تحركاتهم وسكناتهم، ناديت على ذلك الصبي، سألته: "ما اسمك". قال: "اسمي عمر". قلت له: "ومن أين أنت". قال: "أنا من بورما". فأخذنا نسأله أنا والشيخ محمد الجهمي، رئيس الحملة، والطفل يجيب عن أسئلتنا وابتسامته المشرقة تعلو محياه الصغير، حتى سأله الشيخ محمد هل تحفظ شيئا من القرآن، فأومأ الطفل برأسه أن نعم، فقال له الشيخ محمد وكم تحفظ من القرآن يا عمر، فكانت المفاجأة التي أذهلتنا، أجاب الطفل بلكنة عربية ضعيفة: "كلّو"، أي يحفظ كل القرآن.

للوهلة الأولى لم نصدق ما يقوله الطفل، وخاصة أنه أتبع إجابته بضحكة قوية متتابعة تستشف من خلالها أنه قد يكون مازحًا أو ربما كاذباً، فبدأ الشيخ محمد في اختبار الطفل، وطلب منه أن يقرأ سورة البقرة، وكأن الشيخ محمد أراد ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشاعر وخواطر عائد .. من الحج

كتبها أحمــــد بوقـــرين ، في 9 يناير 2008 الساعة: 12:32 م

 

مشاعر وخواطر عائد .. من الحج

أحمد بوقرين- المنارة

Ahmedbogrin@hotmail.com

بين يدي شيخ الأقصى "رائد صلاح" ومفتي القدس "عكرمة صبري"… سرور وحبور برفقة "الحاج منصور".. شعائر ومشاعر… الطفل البورمي "عمر عبد الغفار".. 

لقد انتهى موسم الحج لهذا العام، انتهى كما ينتهي كل عام، وعاد كل حاج من حجاج بيت الله الحرام بحصيلة وافرة من الخواطر والذكريات والمشاعر التي عاشها وعايشها ورآها وسمعها في رحلته إلى البقاع الطاهرة والمشاعر المقدسة، وتمر على هذه الخواطر والذكريات والمواقف الأيام تلو الأيام، والشهور تلو الشهور، ثم السنين تلو السنين، إلا أن المذاق الرائع لهذه الخواطر والذكريات يبقى ملتصقاً بقلب وذاكرة الحاج طوال حياته، ويبقى مدى التصاق هذه المشاعر والخواطر والذكريات الرائعة بقلب الحاج بمدى المهابة والمكانة والحب الذي يكنه في صدره لهذه الأماكن الطاهرة.

تلك المشاعر والخواطر والذكريات الكثيرة، والمختلطة، والمتضاربة أحيانًا، هي بحق مشاعر إنسانية شتى تنتاب كل من يكتب له الله سلوك سبيل تلك الرحلة الإيمانية الفريدة، رحلة الحج إلى بيت الله الحرام، وهنا بين يدي القارئ الكريم خواطر ومشاعر ومواقف وانطباعات عائد لتوه من رحلته النورانية لأداء هذه الفريضة، ورغم أن هذه الرحلة لم تكن هي الأولى من نوعها إلى بيت الله الحرام والمشاعر المقدسة، إلا أنه كان لهذه الرحلة ما يميزها من مشاعر خاصة أبت إلا الإفصاح عن نفسها عبر كلمات أنثرها بين يدي القارئ متمنيا أن تكون هذه الكلمات صادقة، كي تقع موقعها الصحيح في قلب كل قارئ كريم، فهي على أي حال أخلاط من المشاعر والأحاسيس والخواطر والأفكار الإنسانية التي جالت بذاكرتي حول تلك الرحلة، سجّلتها كما هي، غبراء شعثاء، عليها وعثاء السفر، فعذرًا للقارئ الكريم من أي قصور قد يعتريها…. وأدعو الله أن يكون الحج وسيلة لتوحيد وتآلف المسلمين، وتقريب أرواحهم ومشاعرهم، وجمع كلمتهم وصفوفهم… 

 * رفقة الحج .. سرور وحبور برفقة الحاج منصور..

في كل رحلة لنا رفقاء، نقضي أوقاتنا معهم، نتعلم منهم ويتعلمون منا، نستفيد منهم ويستفيدون منا، كما أنه لكل رفقة طعم خاص بها، وجو عام يكتنفها، إلا أن رفقة الحج شيء مختلف تماماً، لا يعرفها إلا من عاشها وجربها وذاق طعمها، فبدون أي جهد يمكن أن يبذله الحاج تجاه رفقته سوف يجتمع قلبه بقلوبهم، ومشاعره بمشاعرهم، ويتآلف معهم رغماً عنه ولو فرقت بينه وبينهم سهول وجبال من اختلاف اللهجات والأفكار والخلفيات والقوميات، والعجيب أنها كثيرة هي المواد والمقالات والمحاضرات التي تتحدث عن مناسك الحج من حيث الآداب والأحكام والكيفية والجواز وعدم الجواز والحرمة، وغير ذلك من أمور التشريع التي وردت في باب الحج، إلا أنني لا أذكر أنني قرأت عن أهمية الرفقة في رحلة أداء مناسك الحج، ولا أدري فربما يعتبرها البعض أنها من الأمور البديهية ذات طابع التحصيل الحاصل، إلا أنني رأيت بعد هذه التجربة الرائعة أنه من كمال فضل الله وزيادة كرمه على الإنسان أن يسخر له رفقة طيبة يقضي معها أيام رحلته المباركة لبيت الله الحرام، رفقة إيمانية تكون ذكرا حسنا في الأرض وترحيبا من الملأ الأعلى في السماء، وأحسب أن الله تعالى قد أكرمني في رحلتي بهذه الرفقة الرائعة، متمثلة في أخ عزيز هو مثالا في الطهر والصدق والأخلاق والحب والإخاء والذكاء العاطفي، ذلكم هو الحاج منصور الفيتوري مساه الله بكل خير، فما أسعدها من حياة وأنت تجالس الحاج منصور في رحلتك الإيمانية إلى البقاع الطاهرة، وما أسعدها من لحظات ونحن نقضي مناسكنا سويا، نطوف بالبيت سويا، ونسعى بين الصفا والمروة سويا، ونرمي الجمار سويا، ونقف عرفات سويا، ونبيت منى أيام التشريق سويا، نترافق في سيرنا على الأقدام المسافات الطويلة، ثم بالحافلة الساعات الطوال بسبب كثرة الزحام، نذكر الله سويا ونتسامر سويا، ونتناقش سويا، يغلبه النعاس، ويغلبني أيضا فلا أصحو إلا وابتسامته المشرقة أول ما أنظر إليه، فسبحان من أنزل الرحمات، ليتراحم بها الأصحاب والأحباب والخلان، وسبحان من أوجد الغرائز القلبية النبيلة التي تتفجر عطفا وحنوا بين المتحابين من بني البشر.. 

* شعائر ومشاعر…

إن إقامة شعائر الحج عبادة مغايرة كل المغايرة لجميع العبادات الأخرى، عبادة، لا يمكن أن نؤديها في مكاننا شأن غيرها من العبادات، فلا بد أن نخرج إلى مكة المكرمة، تلك المدينة القديمة، حيث بيت الله المعظم الذي بناه إبراهيم أبو الأنبياء عليه السلام، وفي أثناء الرحلة ومع اقترابنا من تلك البقاع الطاهرة، بدأ الإعداد النفسي لتلك التجربة الفريدة، فدخلنا في حالة روحية، نفسية، اجتماعية، جسدية، مختلفة عن الحالة السابقة، إنها حالة الإحرام، حيث يتوجب علينا التخلص من أكبر قدر من العلائق الأرضية الجسدية، فاللباس أخف اللباس وأيسره، قطعتان ليس فيها تفصيل على هيئة الجسد، فقط لتستر الجسد بأدنى صور الستر، فلا مكان للتفاخر باللباس، ولا للتباهي بالزينة، ويمنع الاتصال الجنسي، بل وإجراء عقود النكاح، فلا وقت لمتعة الجسد في هذه الأيام، فلدى الحاج ما يشغله عن هذا كله، وحتى تكتمل تلك الإعدادات الروحية لابد من قيود أخرى على متعة الجسد، فيمنع التطيب، ويكف المحرم عن قص شعره وظفره، وحتى يتم له تمام الشعور بالخضوع والذل، يكشف رأسه، فلا يغطيه بشئ أبدا. هي في الحقيقة قيود عديدة، أسماها الفقهاء محظورات الإحرام.

اتجهنا إلى تلك البقاع، بتلك الهيئة البسيطة المتجردة، رافعين أصواتنا بالتلبية، "لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك" يتحرك بها اللسان، فيهتز لها الكيان، متخلصين من أوحال التعبد لغير الله، مسلمين القلب، والروح، والحياة لله تعالى.

وصلنا إلى الأراضي المقدسة، لنجد أن جموعاً لا تُحصى قد أخرجها الذي أخرجنا، وحركها نفس الهدف، جاءت راغبة فرحة مسرورة رغم ما قد يكون قابلها من صعوبات ومشكلات، هوت تلك القلوب إلى تلك البقاع استجابة لدعوة أبينا إبراهيم ( رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة «نيكي ال» الإلكترونية تهدد أمن البيت الأبيض والـ (إف.بي.آي) !!

كتبها أحمــــد بوقـــرين ، في 9 يناير 2008 الساعة: 00:23 ص

رسالة «نيكي ال» الإلكترونية تهدد أمن البيت الأبيض والـ (إف.بي.آي) !!

أحمد بوقرين- جريدة الحقائق  

ahmedbogrin@hotmail.com

ربما مر علينا هذا التاريخ التاسع من أكتوبر (تشرين الأول) من هذا العام دون أن يلتفت إليه أحد، لأنه بطبيعة الحال لا يذكرنا بحدث معين عدا حرب أكتوبر عام 73، والتي حدثت في نفس الشهر وليس في ذات اليوم، لكنَّ الأمر مختلف تماما عند الشاب البلجيكي المعروف باسم (نيكي ال) ، والذي يبلغ من العمر 22 عاما؛ ففي هذا اليوم من العام الماضي أرسل الشاب (نيكي ال) تحت وطأة الفراغ والمراهقة والملل الذي يعيشه برسالة إلكترونية إلى البيت الأبيض ومكتب التحقيقات الفدرالية (إف.بي.آي)، محذرا من وجود مخطط لتنظيم القاعدة يتضمن تنفيذ هجوم بالأسلحة الكيماوية.

وبطبيعة الحال فقد تمكنت المخابرات الأمريكية بآلتها الإستخباراتية والمعلوماتية الأمنية الدقيقة من تعقب مصدر الرسالة ومراقبته بعد ما تبين لها أن الرسالة كانت كاذبة، ثم توصلت المخابرات إلى هوية الشاب وتم إلقاء القبض عليه في بيته فجراً بعد ثلاثة أيام من إرسال الرسالة، وحسب ما أفادت وكالة الأنباء البلجيكية أن الشاب اقتيد من قبل عشرة من رجال الأمن، وتم التحقيق معه، ووجهت إليه اتهامات تتعلق بتهديد أمن الولايات المتحدة الأمريكية!!، وربما السؤال الاعتيادي والمنطقي الذي يطرح نفسه بخصوص قضية الشاب (نيكي ال) هو ألهذا الحد أصاب الذعر الولايات المتحدة الأمريكية ببيتها الأبيض ومكتب تحقيقاتها الفدرالي حتى يتعاملوا بحساسية مفرطة ويتنفسوا الصعداء بسبب رسالة إلكترونية كاذبة كتبها شاب مراهق قاده الممل وشيء من مجازفات المراهقين إلى أن يغير نمط الروتين اليومي بعمل شيء ما قد يبدوا في نظره مهما، كنا نعتقد أن بن لادن ومجموعته فقط هم من استطاعوا أن يهددوا أمن الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أن الإدارة الأمريكية على ما يبدوا مستعدة تماما بأن تصاب بالهلع وتتفاعل بعقل أحيانا، وبغير عقل أحيانا أخرى حتى مع رسائل المراهقين الإلكتر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دموع وأحزان توماس فريدمان !!

كتبها أحمــــد بوقـــرين ، في 2 نوفمبر 2006 الساعة: 21:33 م

 

دموع وأحزان توماس فريدمان !!

أحمد بوقرين- صحيفة القدس العربي 

ahmedbogrin@hotmail.com
 
لا أتصور أن أحدا من المثقفين والمفكرين العرب لا يعرف من هو السيد توماس فريدمان؛ فالرجل صحفي أمريكي لامع  متخصص في الشؤون الدولية في صحيفة النيويورك تايمز، وكاتب افتتاحيتها لسنوات عدة، كما أنه كاتب في أكثر من مائة جريده في العالم والتي تتعامل مع خدمة نيوزويك للتوزيع، وحاصل على جائزة بولتزر عام 1983 عن تقرير له عن لبنان، وجائزة بولتزر عام 1988 عن تقرير له حول إسرائيل، وهو كاتب عالمي له وزنه وصقله، وقلمه له تأثير بالغ ليس في العالم الغربي فحسب؛ وإنما في العالم العربي كذلك، وأنا شخصيا من الذين يستمتعون عندما يقرءون للسيد فريدمان، سواء في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أو في صحيفة الإتحاد الإماراتية؛ فالرجل على أي حال يمتلك قلما رشيقا وحسا صحفيا قلما تجد نظيره، إلا أن ما استوقفني كثيرا ولفت انتباهي هو الثوب الإنساني الرحيم الذي حاول أن يرتديه توماس فريدمان في مقال له قبل أسبوعين بصحيفة الإتحاد الإماراتية بعنوان (ساعة للأحزان والدموع في مهنة الأخبار)، وهو يبدي فيه أحزانه ودموعه التي ذرفها على صديقه " ليون دانييل"  رئيس مكتب "يونايتد بريس إنترناشونال"، و"آبي إم روزنتال" محرر صحيفة نيويورك تايمز، وعلى مهنة الأخبار التي أمضى فيها زهرة شبابه بين أمريكا وبريطانيا ولبنان وإسرائيل.
     وتساءلت- بعد القراءة الثالثة للمقال- هل يمكن أن يكون توماس فريدمان الذي كان أحد أكبر مؤيدي وحاشدي الأصوات في حملة الولايات المتحدة الأمريكية في الحرب على العراق والتي قتل فيها عدد الحصى والرمال من الأطفال والعجائز والشيوخ، هو نفسه من يمتلك هذه الدموع والأحزان والمشاعر الإنسانية المرهفة التي تفجرت عطفا وحنوا على أصدقائه الذين رحلوا، وعلى مهنة الأخبار التي يعشقها.
      فبالأمس القريب عندما هددت فرنسا باستخدام الفيتو إذا ما عُرض مشروع حق استخدام القوة ضد العراق، انبرى توماس فريدمان ليكتب مقالا في نيويورك تايمز بتاريخ (9/2/2003)، يطالب فيه بطرد فرنسا من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أطوار بهجت وجرح الصحافة النازف..

كتبها أحمــــد بوقـــرين ، في 2 نوفمبر 2006 الساعة: 21:29 م

 

أطوار بهجت وجرح الصحافة النازف

أحمد بوقرين- صحيفة القدس العربي

ahmedbogrin@hotmail.com
 
عندما شرعتُ في كتابة هذه المقالة كعربون وفاء لمهنة المتاعب بعد نبأ اغتيال مراسلة قناة العربية المغدورة أطوار بهجت السامرائي، أردتُ أن أبحث لأتعرف عن شيء من سيرة حياة هذه الصحافية الشجاعة الباسلة، فإذا بي أجدها قد كتبت مقالة في صحيفة القدس العربي قبل سنة بالضبط من اغتيالها بعنوان " كلنا تيسير علوني " وهي تبدي تضامنها مع مراسل الجزيرة تيسير علوني، حيث تقول أطوار في خاتمة مقالتها تلك " أي حال ينتظرنا نحن الذين كلنا تيسير علوني "، وكأنها كانت تعلم تماما المصير المرعب الذي كان ينتظرها في سامراء، فعجبتُ لحال هؤلاء الصحافيين، يساند بعضهم بعضا، وفي ذات الوقت ينعى بعضهم بعضا، ولا يوجد من يضمد جراحهم أو يشد من أزرهم، أو حتى من يحميهم من رصاص الغدر الآثم، فعندما قُتل مراسل الجزيرة طارق أيوب في بغداد نعاه ياسر أبو هلالة في عمان، وعندما اغتيل الصحافي الليبي ضيف الغزال كتب عنه محمد كريشان، وعندما قتل جبران تويني كتب عنه أحمد الفيتوري، وعندما حُكم ظلما على تيسير علوني كتبت عنه أطوار بهجت، وها نحن اليوم نكتب عن أطوار وزميليها الذين قتلوا وهم يؤدون رسالتهم الإعلامية النبيلة بالسعي وراء الحقيقة ونقلها مثلما هي دون أي رتوش.
     لقد بدا مشهد اغتيال أطوار واثنين من زملائها، حزينا وكئيبا، كما لو أنه كُتب على مهنة الصحافة أن يستمر جرحها النازف إلي أمد مجهول، وقد جاء هذا اليوم تتويجا لحملة يقف خلفها الغدر الآثم الذي يحاول زرع الخوف والهلع في نفوس الصحافيين، على نحو متسلسل من الغدر المدجج من قبل النظام الانجلو أمريكي ومرتزقته الذين يتاجرون بمصير هذا الشعب الجريح، لقد كان يوما ممرغا بدم كادر إعلامي آخر يسعى جاهدا لإيصال الحقيقة.
     إن ما جرى لأطوار بهجت وزميليها يؤكد ما قلناه سابقا ونقوله الآن أيضا من أن مهنة الصحافة ليست كما يظن البعض للأبهة والتمظهر والوجاهة والتفاخر بحمل البطاقة الصحافية، والتردد علي نقابة الصحافيين لحضور الاجتماعات والندوات، والجلوس على الكراسي الدوار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الديمقراطية الأمريكية.. أبوغريب نموذجا

كتبها أحمــــد بوقـــرين ، في 2 نوفمبر 2006 الساعة: 21:28 م

 

الديمقراطية الأمريكية.. أبوغريب نموذجا

أحمد بوقرين- صحيفة القدس العربي 

ahmedbogrin@hotmail.com
 
ما زالت فضائح سجن أبو غريب الشهير الذي تديره الولايات المتحدة الأمريكية في العراق تتكشف يوما بيوم بعد أكثر من عامين من اكتشافها، فقد شاهدنا في ذلك الوقت ما نشرته بعض المؤسسات الصحافية العربية والأوروبية والأمريكية من صور تُظهر معتقلين عراقيين يتعرضون للتعذيب وسوء المعاملة على يد جنود الولايات المتحدة الأمريكية في العراق، وللأسف الشديد فقد صدَّق الكثيرون حينها ما صرَّح به بعض المسؤولين في الإدارة الأمريكية من أن حوادث التعذيب تلك ما هي إلا نزوة همجية من مجندة ساذجة وبعض زملائها، وأنهم جنود غير مسؤولين وربما يعانون من مشاكل واضطرابات نفسية وخُلقية، رغم إفادة أؤلئك الجنود التي تقول أنهم كانوا ينفذون أوامر رؤسائهم الذين يحثونهم باستمرار على تعريض معتقليهم إلى الإذلال الجسدي والمعنوي لإرهابهم والوصول بهم إلى حالة الانهيار المطلق، وقد رأينا كيف تم بالفعل تقديم هؤلاء الجنود الصغار للمحاكمة كأكباش فداء وخرج من اللعبة المسؤولين العسكريين الكبار، إلا أن الأمر لم ينتهي عند هذا الحد، فقد عَرضت شبكة الإرسال الخاصة (اس بي اس) الاسترالية قبل أيام قليلة ضمن برنامج ديت لاين الذي يقدمه السيد جورج نيغوس صور ومشاهد مؤذية ومقززة تُظهر مرة أخرى إساءة معاملة الجنود الأمريكيين للمعتقلين العراقيين في سجن أبو غريب، ومن بين تلك المشاهد المؤذية التي عرضها البرنامج صورا لمعتقلين عراقيين في أوضاع جنسية مهينة جدا، كما تظهر الصور في ذا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصحافة غير المسؤولة ..

كتبها أحمــــد بوقـــرين ، في 2 نوفمبر 2006 الساعة: 21:26 م

 

الصحافة غير المسؤولة .. "جيلاندز بوستن" و"شيحان" نموذجا

أحمد بوقرين الجمعة 03 فبراير 2006

ahmedbogrin@hotmail.com
 
قد يتساءل البعض هل ثمة فعلا  في عُرف الإعلام والصحافة ما يسمى بالصحافة المسؤولة وغير المسؤولة ؟ ثم ما هي المعايير التي نعرف بها المسؤول من غير المسؤول في عالم الصحافة ؟، والحقيقة أنه من خلال الواقع المقروء نستطيع أن نرصد الكثير من المنشور في الصحف العربية والعالمية والذي يبين بما لا يدع مجالا للشك أن هنالك بعض الصحف تمارس هذا النوع من الصحافة "غير المسؤولة" بقصد وبدون قصد أحيانا، فقد نشرت صحيفة " ذيس داي"*النيجيرية مقالا يحوي كلمات مسيئة لمسلمي ذاك البلد أدت إلى إزهاق أرواح المئات من المسيحيين والمسلمين في أعمال عنف شديدة ربما لم تشهد البلاد مثلها في بلد تسهل فيه الفتن والحروب بسبب وبدون سبب أحيانا، فكيف إذا وجدت سببا عرقيا أو دينيا يؤججها، لا شك أننا سنشهد حينها أزمات ومآسي جسيمة كانت الصحافة "غير المسؤولة" سببا في اشتعالها واشتداد أوارها، ولعل آخر ممارسات الصحافة "غير المسؤولة" هو ما صدر عن أكبر صحيفة دنماركية صحيفة " جيلاندز بوستن " من نشر صور مسيئة للإسلام والمسلمين على صفحاتها، ثم ما قامت به بعد ذلك بعض الصحف النرويجية والفرنسية والألمانية وحتى العربية من إعادة نشر تلك الصور.
لقد لاحظنا خلال اليومين الماضيين تضارب وجهات النظر لعدد من الكتاب والمثقفين العرب حول الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للإسلام والمسلمين، والتي ظهرت بها علينا قبل أيام صحيفة "جيلاندز بوستن" الدنماركية، بين من يطالب بمعاقبة الدنمارك كدولة وربما تهديدها بالويل والثبور وعظائم الأمور على إساءة صدرت عن صحيفة خاصة مستقلة لا علاقة لها بالدولة لا من قريب ولا بعيد، وبين من يعتبر عمليات ردود الفعل السريعة التي قامت بها دول العالم العربي والإسلامي من استنكار واحتجاج ومطالبة بالاعتذار وحملات مقاطعة للبضائع الدنماركية، سُخفا، وحُمقا، وتخلفا، وبدو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بلاط صاحبة الجلالة.. تعب وألم ومعاناة *

كتبها أحمــــد بوقـــرين ، في 2 نوفمبر 2006 الساعة: 21:25 م

 

بلاط صاحبة الجلالة.. تعب وألم ومعاناة *

 أحمد بوقرين- صحيفة القدس العربي  

 
ahmedbogrin@hotmail.com
 
لا يزال بعض هواة العمل الصحفي في عالمنا العربي مَن يظن - رغم كل التجاوزات التي تصدر بحق الصحافة والصحافيين - أن مهنة الصحافة هي مهنة الأبهة والتمظهر والوجاهة والتفاخر بحمل البطاقة الصحفية، والتردد على نقابة الصحافيين لحضور الاجتماعات والندوات، والجلوس على الكراسي الدوارة داخل المكاتب الصحفية المجهزة بكل وسائل الراحة والاسترخاء، والدعوة لحضور الولائم الفاخرة ذات اليمين وذات الشمال، واحتساء الشاي وتناول المرطبات بعد إجراء الحوارات والمقابلات الصحفية مع الشخصيات المرموقة، وغير ذلك مما يظن هؤلاء.
لكنَّ حقيقة الأمر ليست كذلك على الإطلاق، بل إن واقع الحال يقول لهؤلاء الهواة أن من كان هذا شأنه وهذه حالته فهو بالتأكيد ليس صحفيا، ولا يمكن له بحال أن يكون صحفيا يوما ما، وربما كان أولى له أن يبحث عن عمل آخر يوفر له حياة الدعة والراحة والاسترخاء التي يريد، إذ أن حياة الصحافيين ومهنة الصحافة في عالمنا العربي غير ذلك تماما، فهي مهنة الجد والكد، التعب والنصب، الشقاء والمعاناة، السهر والقهر، الألم والدم أحيانا..
إن مهنة الصحافة في عالمنا العربي ليست هي السلطة الرابعة – كما يُفترض لها أن تكون – التي تراقب وتحاسب، وتنتقد وتوجه، وتنقل رأي الشعب وتعبر عن آماله وطموحاته وأمانيه، وتفتح عيون الناس على السلطة والحكم، وتكشف عمليات الفساد التي قد تحدث في أجهزة الدولة. وإنما أصبحت صحافتنا العربية اليوم تعاني أكثر من ذي قبل من سياسات التضييق على الحريات والبطش والقمع والقهر والمصادرة والإغلاق ؛ فنظرة سريعة على التقارير والبيانات الصادرة عن اتحاد الصحفيين العرب، والمنظمة العربية لحرية الصحافة، ومنظمة مراسلون بلا حدود، وغيرها من المنظمات والإتحادات الأخرى التي تُعنى بشأن الصحافة وحقوق الصحافيين في العالم بشكل عام وفي عالمنا العربي بشكل خاص، يتبين مدى التجاوزات الكبيرة والخطيرة التي تُمارس ضد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قنــاة الجــزيرة .. المطلوب رقم واحد *

كتبها أحمــــد بوقـــرين ، في 2 نوفمبر 2006 الساعة: 21:21 م

 

قنــاة الجــزيرة .. المطلوب رقم واحد *

أحمد بوقرين- صحيفة القدس العربي   

ahmedbogrin@hotmail.com
لم أكن أتصور وأنا أقرأ كتاب (قناة الجزيرة المطلوب رقم واحد) قبل سنتين تقريبا، أنه يمكن أن يأتي اليوم الذي يفهم فيه عنوان هذا الكتاب معكوسا، فمؤلف الكتاب أراد أن يوصل لنا ما مضمونه أن قناة الجزيرة أصبحت وبلا منافس هي المطلوب والمرغوب رقم واحد على الإطلاق في العالم العربي، وأنه ليس ثمة ما يسبق قناة الجزيرة في قائمة المرغوبات والمطلوبات، لكن دار الزمان دورته وأعدنا قراءة الكتاب لنجد أن عنوانه يحمل لنا معنى آخر يختلف تماما عن المعنى السابق وهو أن قناة الجزيرة أصبحت هي المطلوب رقم واحد من قبل أعتى دولة في العالم وهي الولايات المتحدة الأمريكية، لكن ليس رغبة فيها هذه المرة، وإنما حنقا وسخطا عليها وعلى نهجها الذي انتهجته وخطها الذي اختطته، وهو ملاحقة الحقيقة أينما وجدت وتقديمها للمشاهد أينما كان.
إن ما طالعتنا به صحيفة الديلي ميرور البريطانية نقلا عن مذكرة سرية للغاية لرئاسة الحكومة البريطانية من خطة الرئيس الأمريكي جورج بوش لقصف مقر قناة الجزيرة في قطر وعدد من مكاتبها في الخارج ليعبر بوضوح عن زيف الادعاءات الأمريكية تجاه حرية الصحافة في العالم ، كما يعبر عن عجز هذه القوة العظمى في مجابهة صوت الجزيرة الصادق الحر، وصورها الناطقة بالحقيقية، فالولايات المتحدة الأمريكية لا ترضى أبدا أن يكون هناك إعلاما آخر ينافسها على الس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb